مصورة مصرية استخدمت الكاميرا الخاصة بها بطريقة مميزة فحولتها لأداة سحرية، كشفت بها عن الظلم في بعض الأماكن في العالم، ووثقت قصص إنسانية بين الخوف والحب والحزن، كل هذا يظهر على العدسة الصغيرة للمصورة الفوتوغرافية المصرية هبة خميس دون الاعتماد على تعديلات في الصور لتبدو أجمل والتي جعلتها تفوز بالمركز الأول في مسابقة تعد الأهم في العالم في مجال التصوير الفوتوغرافي وهي مسابقة world press photo والتي يتم تنظيمها سنويًا.

ولم تصل هبة لهذا المركز بسهولة خاصة وأن الصورة التي فازت بها كانت بعد رحلة طويلة في الكاميرون لتقابل سيدات قررن كي أثداء بناتهن خوفًا من تعرضهن للأذى أو التحرش فقدمت قصة مصورة مميزة عن “الجمال الممنوع”، فالكثير ممن قابلتهن هبة رفضوا التصوير إلا أنها أقنعت فتاتين بالتصوير وتقبلا الأمر، وكانت هذه القصة المصورة كمشروع تخرج لهبة خلال دراستها في دورة تدريبية للتصوير في كندا لمدة 6 أشهر وفقًا لـ”worldpressphot”.

وجسدت الصورة معاناة فعندما تنجب السيدة المتزوجة فتاة في الكاميرون فهذا الخبر يعد الأـكثر حزنًا، فهي ستحكم على بناتها بأن تحرمهن من أنوثتهن طيلة حياتهن، فمبجرد ان تصل الفتاة لسن المراهقة تقوم والدتها والمقربات منها بكي ثدييها منعا لتعرضها للتحرش أو الخطف خاصة مع انتشار قضايا اختطاف الفتيات المراهقات واغتصابهن.

ويذكر أن هذه المرة الأولى التي يفوز بها مصور فوتوغرافي مصري بالمركز الأول، وتعد هبة ايضًا ثالث مصورة مصرية تتأهل في المسابقة للمراكز الأولى بعد المصور مكرم جاد الكريم الذي فاز بالمركز الثالث عام 1981 عن مجموعته في الصور الخبرية لاغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والمصور محمد اللو في عام 2011 والذي انفرد بصورة أثاء محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك.

القصة المصورة “كي اثداء الفتيات” في الكاميرون
القصة المصورة “كي اثداء الفتيات” في الكاميرون
القصة المصورة “كي اثداء الفتيات” في الكاميرون
القصة المصورة “كي اثداء الفتيات” في الكاميرون
القصة المصورة “كي اثداء الفتيات” في الكاميرون
القصة المصورة “كي اثداء الفتيات” في الكاميرون