عند القاء الضوء على توقعات سعر الدولار مقابل الجنيه يكون من الضرورى ايضاح أن سعر الصرف يتأثر بالأساس بحالة العرض و الطلب على العملة الامريكية لذا لا بد أولاً من توضيح موارد النقد الدولاري و التى تتلخص فى ما يلى :

  • تحويلات المصريين العاملين في الخارج
  • السياحة
  • دخل قناة السويس
  • الاستثمارات الخارجية
  • التصدير للخارج

و لكى تكتمل الصورة بشكل أكبر لا بد من توضيح اوجه انفاق الدولار الاساسية و تشمل :

  • سداد اقساط ديون خارجية
  • استيراد سلع و منتجات استراتيجية و حيوية

و من يتأمل فى أوجه موارد الدولار للبلاد و اوجه الانفاق سيتضح له بشكل كامل أن الموارد قد تكون قد ارتفعت نوعاً ما فى صورة حوالات المصريين فى الخارج الذين اصبح الكثيرون منهم يتعامل مع البنوك و ليس السوق السوداء لكن في الوقت علاوة على معاودة تنشيط بعض قطاعات السياحة القادمة من الخارج .

كذلك لا يمكن اغفال أن معظم كميات الدولار أصبحت تتجه نحو خزينة الدولة الرسمية لتضيف الى الاحتياطى النقدي و ليس السوق السوداء التى لم تعد نشيطة بنفس الشكل الذى كانت عليه قبل التعويم و لم تعد تنافس البنوك بنفس القوة و الشراسة كما كان من قبل .

و من يتأمل المشهد الحالى يترائى له أن التوقعات خلال الفترة الحالية تسير فى استمرار تذبذب السعر حول 18 جنيه على المدي القريب .
أما على المدى البعيد فالأمر متعلق بحدوث تغيرات مستقبلية فى المعطيات من استقرار الاحوال بشكل يمهد لعودة السياحةةة بشكل كامل جنب الى جانب مع استعادة الانتاج لتحقيق الاكتفاء الذاتى فى بعض الجوانب و التصدير فى جوانب أخرى ، في هذه الحالة يمكن التوقع باستقرار الاسعار ثم انخفاض سعر الدولار كنتيجة ثانوية لنشاط السياحة و التصدير و توافد الاستثمار الى مصر فى هذه الحالة يكون هناك انخفاض حقيقي فى سعر الدولار فى مصر .