مر من الوقت حوالى اسبوع منذ المقاطعة السياسية التى اعلنتها الدول العربية الاربعة ” السعودية -مصر – الامارات –  البحرين” تجاه دولة قطر تلك الدولة العربية التى يتواجد بها قرابة 300 ألف مصري يعملون في شتي مناحى العمل .

و على الرغم من تأكيدات بعض وسائل الاعلام أن الأحوال الاقتصادية قد انهارت فى قطر و بعض الاخبار المنتشرة عن اختفاء السلع من السوبر ماركت و ارتفاع اسعار باقى السلع بشكل جنوني لكن الواقع يقول غير ذلك فالحياة في قطر لم تختلف كثيرا حتى الآن و لم يشعر المواطن القطري او حتى المقيم بتغير يذكر .

لكن الواقع أن هناك مخاوف من نوع آخر تواجه العمالة المصرية في قطر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلقاه بعضهم من مصاعب اثناء رحلة العودة بعد قطع العلاقات و توقف الخطوط الجوية القطرية عن ارسال رحلتها الى مصر بناء على اعلان القاهرة بالمقاطعة و غلق المجال الجوي .

شىء آخر يشغل بال غالبية المصريين العاملين في قطر و هو امكانية نزولهم لقضاء الاجازة و عودتهم مرة أخرى للعمل هل ستكون بالأمر اليسير أم ستكون هناك مصاعب او عراقيل من أى جانب .

و يبقى ما هو أهم من كل ذلك و يشغل عقل و قلب كل مواطن عربي و هو الى متى تستمر الأزمة العربية مع قطر و ما الذى ستؤؤل اليه الأمور و تسفر عنه الأحداث خاصة بعد انضمام دول أخرى عربية و غير عربية الى حملة المقاطعة و العزلة السياسية.

و يبقى السؤال : هل تستجيب قطر لمطالب الدول العربية و تخرج من تلك الأزمة السياسية الخانقة أم تصر على موقفها لتتعقد الأمور بشكل أكبر ؟ و هل تتحرك المنطقة بأكملها نحو حرب أم يظل الوضع الحالي على ما هو عليه و هو ما ينذر بتصاعد الاحوال تدريجيا و حينها سينعكس الحال على الاحوال الاقتصادية و المعيشية في قطر .