لماذا تم وقف كروت الشحن فئة 50 جنيه؟ و هل يتم وقف باقي الكروت لاحقا؟

منذ عدة أيام اعلن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات عن وقف كروت الشحن فئة ال50 جنيه وما فوقها.

يرجع ذلك الى أن استراتيجة الدولة الحالية هى تحقيق ما يسمى “الشمول المالى”.  الشمول المالي يعني تحويل المجتمع الى مجتمع رقمى اى يتعامل بالمدفوعات الرقمية بعيدا عن الأموال النقدية “الكاش” عن طريق الفيزا او المحافظ الالكترونية مثلا فودافون كاش او فورى او مصارى او المواقع الالكترونية الخاصة بكل مقدم خدمة او سلعة.

من ذلك أيضا دفع المرتبات للموظفين أو تسديد مصروفات الجامعات و المدارس عن طريق الفيزا.

تطبيقا لنفس هذه الاستراتيجية “الشمول المالي” قامت الدولة بالغاء كروت الشحن و استبدالها بالشحن أون لاين عن طريق الفيزا أو المحافظ الالكترونية أو غيرها من اشكال المعاملات الرقمية بعيدا عن استخدام الكاش.

و كشكل من أشكال تشجيع المواطنين على التعامل المالي الرقمي قامت الدولة ممثلة في جهاز تنظيم الاتصالات بالاتفاق مع مع شركات الاتصالات مثل فودافون و اورنج و اتصالات ان في حالة الشحن أون لاين يتم مكافأة العميل بأضعاف قيمة الشحن دقائق اضافية و ميجابيتس و خلافه.

وتشمل الإجراءات إلزام الشركات المُرخص لها بتقديم خدمات التليفون المحمول بوقف طباعة وإصدار كروت الشحن البلاستيكية القابلة للخدش من فئة الخمسين جنيهاً وما فوقها، مع استمرار العمل بكروت الشحن من هذه الفئات الموجودة حاليا بالأسواق والمتوفرة لدى التجار والموزعين أو التي حصل عليها المستخدمون وذلك لحين انتهاء فترة سريان الكارت المدونة على كل كارت شحن.

كما شملت الإجراءات استمرار العمل بكافة فئات كروت الشحن الأخرى وكافة الوسائل الالكترونية المستخدمة في شحن الرصيد. وحرصًا من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على تشجيع مستخدمي خدمات التليفون المحمول على التعامل بوسائل الدفع الالكترونية المتنوعة كالمحافظ الالكترونية أو تطبيقات الهواتف الذكية أو المواقع الالكترونية الخاصة بكل مقدم خدمة أو مواقع وتطبيقات الدفع الالكتروني المختلفة، فقد تم الموافقة على العروض التي تقدمت بها الشركات المُرخص لها بتقديم خدمات التليفون المحمول للحصول على 50 ضعف الرصيد المشحون دقائق ووحدات مجانية عند شحن الرصيد باستخدام وسائل الدفع الإلكترونى.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eXTReMe Tracker
انتقل إلى أعلى