قال علاء راشد خبير أسواق المعادن الثمينة، إن أسعار الذهب في مصر تسير عكس اتجاه مؤشر البورصة العالمية، وذلك بسبب ارتباط أسعار الذهب هنا بسعر الدولار سواء في السوق المصرفي أو السوق الموازي، مشيراً إلى أن عوامل ارتفاع الذهب في مصر الآن ترتبط بالدولار وطالما نشهد ارتفاعا في الدولار بمصر فإن الذهب سيواصل الصعود حتى وإن شهد السعر العالمي للذهب استقرار.

وأضاف في تصريحات خاصة لليوم السابع، أسعار الذهب في السوق المصري سجلت ارتفاعات بحوالي 65 جنيها للجرام خلال 48 ساعة، ويؤكد أن السعر العالمي للذهب تضرر من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية الأمر الذي دفع أسعار أونصة الذهب إلى التراجع من 1991 دولار إلى 1947 دولار في التداولات الفورية.

وأوضح الخبير، أن السوق غير مستقر ولا يمكن للمستهلك أن يتخذ قرار بالشراء الآن، فهذا الجنان في أسعار الذهب يخلق حالة من الاضطراب في عمليات شراء الذهب، وقد نجد تراجعات كبيرة في حجم مبيعات الذهب.

وأشار إلى أن مستقبل أسعار الذهب في مصر مرتبط الآن بسعر الدولار في السوق، لأن القوة المؤثرة في أسعار الذهب بالسوق المصري هو الدولار وليس شاشة الذهب عالمياً، لذلك المؤشرات مرتبطة بالدولار، وارتفاع الدولار يعني مزيد من ارتفاع الذهب