بعد قرارات البنك المركزي اليوم وزيادة سعر الفائدة وفقا لقرار لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي، توقع الخبراء أن يكون هناك تأثير على سعر الجنيه مقابل الدولار خلال الفترة المقبلة مدفوعا بارتفاع تكلفة الاستيراد وزيادة معدل الفائدة الامريكية التي أثرت سلبا على كافة اقتصادات العالم خاصة المرتبطة بصورة وثيقة بالدولار.

قال أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشؤون التنمية الاقتصادية، إن قرارات البنك المركزي كانت أمرا متوقعا خاصة بعد قرار البنك الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة بنسبة 0.5 % لتصل لـ1% وهي أكبر زيادة منذ أكثر من 20 عاما وذلك لكبح التضخم الأمريكي الذي بلغ 8.5 %، موضحا أنه قد سبقتنا بعض الدول العربية فقد رفعت البنوك المركزية في كل من البحرين والإمارات والسعودية وقطر والكويت فور قرار الفيدرالي الأمريكي.

أضاف «غراب» أنه منذ قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بشكل عام من المتوقع أن يرتفع سعر الدولار أمام الجنيه الفترة القادمة لكن ليس بنسبة كبيرة كما يتخيل البعض، لأن اتجاه مصر لتعظيم الصناعة الوطنية ودعم المستثمرين وزيادة حد الإعفاء الضريبي لبعض المشروعات الجديدة الصناعية وفقا لما ورد في المصري اليوم هنا، وتوجه الدولة نحو الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية والمزروعات وزيادة حجم الصادرات سترفع من قيمة الجنيه وتزيد العملة الصعبة وبالتالي لن يرتفع سعر الدولار بنسبة كبيرة، فلن يتخطى سعر الدولار الـ 20 جنيهًا.