اتسعت خسائر الأسواق العالمية خلال اللحظات القليلة الماضية من تعاملات اليوم، وسط مخاوف من شبح الركود الاقتصادي، تزامنا مع ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا إلى مستويات قياسية.

ووفقاً لموقع «انفيستينج» العالمي، اجتاحت أسواق الأسهم والسلع والمعدن والعملات الرقمية، موجة دامية من التراجعات الجماعية باستثناء الدولار الأمريكي.

وعزز الدولار الأمريكي مكاسبه خلال الساعات القليلة الماضية، في محاولة لاختبار قمة 20 عاما، قرب مستويات الـ105 نقاط، يأتي ذلك وسط ترقب لخطوة الفيدرالي المقبلة، عقب اشتعال معدلات التضخم، واعتراف المسؤولين الأمريكان، بأن التضخم ربما يكون قد خرج عن السيطرة.

الأسواق العالمية تتأهب للأسوأ
يأتي ذلك في الوقت الذي تتأهب فيه الأسواق للأسوأ، بعد عاصفة بيانات التضخم نهاية الأسبوع الماضي، التي دفعت بالأسواق إلى إعادة تسعير معدلات الفائدة في الأيام المقبلة، من 50 نقطة أساس إلى توقعات باتجاه 75 نقطة أساس، بخلاف الزيادة المرتقبة من المركزي الأوروبي.

ووفقا للموقع العالمي، يتجه الدولار صوب أعلى مستوياته خلال 20 عامًا، عند مستويات الـ105 نقاط، مدعوما بتوقعات زيادة كبيرة في معدلات الفائدة، وارتفع مؤشر الدولار من قاع 101.8 نقطة في الأسبوع الماضي إلى المستويات الحالية بزيادة 5%.

الذهب يهبط بنحو 2.5%
في المقابل، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، إلى مستويات 3.236% التي تعد الأعلى منذ يناير 2018 ورغم اشتعال مخاوف التضخم وفقا لما ورد في جريدة الوطن، التي من شأنها تأجيج إقبال المتداولين على الملاذات الآمنة وتحديدًا الذهب، إلا أن الذهب كعادته فوت الفرصة، في ظل ارتفاعات الدولار القوية بعدما هبطت أسعار الذهب خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الاثنين، في حدود 2.5% أو ما يعادل 50 دولارا، نزولا إلى مستويات قرب الـ1825 دولارا للأوقية.