يركز الكثير من الأشخاص أنظارهم في الوقت الحالي على أسعار الذهب التي تتأرجح بين الصعود والهبوط، خاصة في ظل حركة أسعار الدولار وعائدات السندات.

وقال فاواد رزاقزادا، الخبير الاقتصادي، إن أسعار الذهب في الوقت الحالي أصبحت في اتجاهها إلى الصعود، خاصة في ظل البيانات التي تنذر بوجود حالة من الركود، وقد شهدت الفترة الماضية توقف ارتفاع أسعار الدولار، ما جعل المعتمدين عليه في حيرة، كما أن انخفاض عائدات السندات، جعل الأنظار تتجه إلى الذهب.

زيادة الطلب على الذهب
وأضاف الخبير الاقتصادي في تقرير له، أن ارتفاع أسعار الذهب العالمية الخميس الماضي، ستساهم بشكل كبير في زيادة الطلب عليه، فبالرغم من أنه ما زال في الحدود السعرية عند 1700 دولار للأوقية ولم يتخطاها، ولكنه شهد انخفاضا محدودا ثم عاد مرة أخرى للسعر الذي كان عليه، وهو ما أعطى للمستثمرين الثقة في أن الذهب كلما انخفض سيرتفع سريعا، ما جعلهم يزيدون من عمليات الشراء عن البيع.

كما أشار إلى أنه يتوقع أن يرتفع المعدن الأصفر إلى منطقة المقاومة التالية، والتي يسجل فيها سعر 1,786 دولارًا و1,800 دولار، وربما أعلى، موضحا أن الذهب حتى الآن غير قادر على الظهور بسبب قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة، ومع ذلك، نظرًا لأن المخاوف من الركود في حالة ارتفاع، ووفقًا لما أبرزته البيانات الاقتصادية الأخيرة، يمكننا أن نرى السوق يبدأ في التركيز على ذروة التضخم ونهاية دورة التشديد المالي.

مؤشرات منطقة اليورو مخيبة للآمال
ولفت إلى أنه قد يكون هناك ارتفاعا للذهب، خاصة مع أحدث مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو والتي جاءت مخيبة للآمال، مع انزلاق مؤشر مديري المشتريات المركب نحو الانكماش مع تسجيله 49.4، وفقا لما ورد في جريدة الوطن هنا بانخفاض أكثر من 2.5 نقطة بعد أن سجل 52.0 في يونيو، وركود قطاع الخدمات حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 50.6 من 53.0، وانخفاض مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي في الولايات المتحدة إلى -12.3 مقارنة بالتوقعات عند -2.5 والبيانات السابقة عند -3.3.