قالت مؤسسة جولد بيليون العالمية، إن أسعار الذهب ستستمر في الانخفاض، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي، برفع الفائدة وزيادة السيطرة للتضخم على الاقتصاد العالمي.

وأضافت في تقرير لها، أنه من المتوقع أن تستمر التخبطات السعرية في الذهب وانخفاض أسعاره، بسبب اتجاه الكثير من الاشخاص إلى الاستثمار في السندات، وارتفاع أسعار الفائدة، وارتفاع الدولار، ولذلك يتركون الذهب، وهو ما يزيد من كمياته في السوق، وانخفاض سعره، نظرا لتواجده بكثره عن الطلب عليه.

عوائد السندات تخفض من أسعار الذهب
وتعد عوائد السندات هى أول من يقوم بتغيير الإتجاه فى الأسواق المالية، فعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية بين روسيا والغرب إلى مستوى جديد والتخوفات من ركود عالمي، حيث تتوقع رئيسة منظمة التجارة العالمية ركودا عالميا لا يزال الذهب يعمق من خسائره بسبب السياسة التشددية التي تتبعها البنوك المركزية.

وبشكل عام ينقسم المحللين إلى فريقين, فريق يرى أن الأوضاع الحالية وما يشهده العالم اقتصاديًا وسياسيًا ستكون فترة مؤقتة على الذهب حتى يستعيد بريقه كملاذ آمن مرة أخرى فى حال لم تنجح سياسية البنوك المركزية فى السيطرة على التضخم، وتدهور أرقام المؤشرات الإقتصادية لنكون بذلك فى ركود.

الحديث عن ركود
والفريق الآخر، يرى أنه فنيا فإن المعدن الأصفر في موقف حرج، بسبب إشارات ومعطيات تفيد بمزيد من الأهداف المتدنية للذهب، بالإضافة إلى تفاؤل للسيطرة على الوضع الحالي، أو حتى أنه من المبكر التحدث عن ركود حقيقى.

وأشارت المؤسسة إلى أنه من المتوقع أن تشهد أسعار الذهب عالميا بعض الارتفاع بسبب تصحيحات مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، وفقا لما ورد هنا حيث من المرجح أن يشهد المعدن الأصفر صعود وأرتفاع كتصحيح خلال الأيام القليلة المتبقية من هذا الأسبوع.