قدمت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة، إلى رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى الدكتور على المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن ارتفاع أسعار رغيف «الفينو» وتقليل حجمه، وسط انعدام الرقابة من الأجهزة المعنية.

وأشارت النائبة إلى أن هناك ظروف حتمية عالمية لا مفر منها، يقر بها الجميع تؤثر في الأسعار، تصبح هذه الظروف صعبة على المواطن بسبب المبالغة المفرطة من بعض التجار في زيادة الأسعار وفرض سياسة الأمر الواقع على المستهلك والشواهد على ذلك كثيرة، والأمر يحتاج إلى رقابة صارمة وملزمة بعدم المغالاة في الأسعار، وهو ما يحدث الأزمة مع أزمة رغيف «الفينو» مع عودة العام الدراسي.

واتهمت «أنيس» وفقا لما ورد هنا بعض التجار من معدومي الضمير، باستغلال الأزمات العالمية واحتياجات المواطنين، وقاموا فيما بينهم بعقد اتفاقيات وتحالفات على رفع الأسعار بدايةً من المستلزمات الدراسية مرورًا بالسلع والمواد الغذائية التي تشهد زيادة جديدة كل يوم، وصولًا إلى سعر رغيف «الفينو» الذي تجاوز 50 قرشًا، وأصبح سعر الرغيف جنيهًا مع تقليل وزنه وتصغير حجمه.

وأكدت على أهمية تعظيم دور الرقابة على الأسعار في مثل هذه الظروف، وضبطها، ووضع الضوابط الملزمة التي تحول دون استغلال حاجة وظروف الناس، خصوصا أن فاتورة الخدمات التي يتحملها المواطن تضاعفت مرات وهو يتقبل ذلك إيمانًا بأن الدولة تنفذ برنامج الإصلاح الاقتصادى بخطة واعدة وأمل كبير في تجاوز هذه الأزمات، ومن باب أولى أن تكون أسعار السلع منضبطة ولا يحددها جشع بعض التجار وسعيهم إلى تحقيق أرباح خرافية على حساب البسطاء من الناس.