قال شريف يحيى، رئيس شعبة الأحذية بغرفة القاهرة التجارية، إنه من المتوقع أن تشهد أسعار الأحذية الشتوية ارتفاعا هذا الموسم بنحو 30% مقارنة بمستوياتها خلال العام الماضي.

وأرجع يحيى هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار الخامات، وصعود سعر الدولار مقابل الجنيه، وزيادة الرواتب، فضلا عن نقص عدد من مستلزمات الإنتاج بسبب أزمة الاعتمادات المستندية.

وكان البنك المركزي أصدر قرارًا خلال فبراير الماضي، بوقف التعامل بمستندات التحصيل في كافة العمليات الاستيرادية والعمل بالاعتمادات المستندية بدلاً منها، وذلك قبل توجيهات رئاسية باستثناء مستلزمات الإنتاج والمواد الخام من فتح الاعتمادات المستندية بالبنوك في مايو الماضي.

ويعاني المستوردون والصناع خلال الفترة الماضية من أزمة نقص مستلزمات الإنتاج بسبب التأخر في فتح الاعتمادات المستندية، وبطء في تدبير العملة من قبل البنوك، بحسب مستوردين وصناع تحدثوا في وقت سابق لمصراوي.

وشهد سعر الجنيه هبوطا ملحوظا مقابل العملات الأجنبية منذ بداية الثلث الأخير من مارس الماضي وحتى الآن، وارتفع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال هذه الفترة بنسبة 25% ليصل إلى متوسط سعر في البنوك خلال تعاملات اليوم الثلاثاء إلى 19.63 جنيه للشراء، و19.71 جنيه للبيع، وفقا لبيانات البنك المركزي.

وتعتمد صناعة الأحذية في مصر على استيراد 70% من مستلزمات إنتاجها من الخارج، بحسب شريف يحيى، وفقا لما ورد هنا وهو ما جعل الصناع يلجأون لاستخدام مستلزمات محلية ولكنها أغلى في التكلفة مقارنة بما قبل هذه الزيادات، وهو مما رفع سعر التكلفة النهائية، وفقا لقوله.

وأشار يحيى إلى أن الورش تعمل على تصنيع الأحذية الشتوية في الفترة الحالية، ومن المقرر عرضها في المحلات نهاية الشهر الجاري