قال الإعلامي أحمد موسى، إن رفع أسعار السلع بنسبة 20% إلى 25% من قبل بعض التجار غير مبرر ويقع تحت بند الجشع والاستغلال المجرم قانونا.

أضاف أحمد موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أنه يجب على الأجهزة الرقابية أن تتحرك لمتابعة الأسواق لمنع استغلال المواطنين، لأن المواطن هو الذي يدفع الثمن في النهاية.

تعهد أحمد موسى بإذاعة اسم أي شخص يتورط في استغلال المواطنين على الهواء مباشرة، حتى يحذر الشعب المصري منه، مطالبا متابعي برنامجه بالإبلاغ عن أي تاجر يمارس الاستغلال.

استطرد أحمد موسى: «ده جشع واستغلال ليه بتزود 20% و25 % على الأسعار.. دي زيادة غير مبررة أنت استوردت حاجة!.. الأجهزة الرقابية والتموين وحماية المستهلك لازم تتحرك بحملات في كل مكان.. واحنا معاكوا اللي هيعمل كده هنقول أسمه على الهواء أنه تاجر مستغل.. العالم في ظروف استثنائية».

وأردف أحمد موسى، أن سعر الدولار قد يرتفع ويصل إلى 25 جنيها، ولا بد من مواجهة السوق السوداء حتى لا يتحول الأمر إلى سعرين، مردفا أن البعض بدأ يلجأ إلى شراء الدولار بـ 26 جنيها من السوق السوداء بينما سعره في البنوك 24 جنيها.

تابع أحمد موسى وفقا لما ورد هنا: «أخطر شيء يكون عندك سعرين للدولار، ويجب القضاء على السوق الموازية لتجارة الدولار، في الثمانينات التسعينات كنت بتابع ملف العملات وكان فيه 3 واحد في القاهرة والتاني في الإسكندرية والتالت في الصعيد يتحكمون في سعر الدولار في مصر، وكان شغلي الشاغل إني أقعد في مكتب مدير مباحث الأموال العامة عشان أشوف الإجراءات التي تحدث، واتخذت الدولة وقتها قرارات رادعة لمواجهة تجار العملة».