توفى اليوم الخميس رجل الأعمال المصري رؤوف غبور، رئيس مجموعة جي بي أوتو.

وفاة رجل الأعمال المصري رؤوف غبور
ونعى رجل الأعمال طارق نور على صفحته عبر «فيسبوك» وقال: «رحل عن دنيانا صباح اليوم صديق العمر رؤوف غبور ليلتقي بربه تاركا لنا عبرة الحياة وحسرة الفراق».

رجل الأعمال رؤوف غبور
رحل عنا رؤوف غبور بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 70 عاما، بعد رحلة من العمل ومسيرة مهنية جعلته يتربع على عرش مملكة السيارات في مصر، ويصبح الاسم الأشهر في هذا القطاع، فهو مالك شركة جي بي أوتو، الوكيل المحلي لعدد من علامات السيارات في السوق المحلي.

وخلال الأشهر الماضية، مر رؤوف غبور وعكة صحية وتدهورت حالته، بعد أن أصيب بمرض سرطان البنكرياس قبل عام ونصف، لكنه لم يستجب للعلاج الكيماوي، وبدأت حالته في التدهور، حتى أعلنت ابنته في سبتمبر الماضي أن السرطان انتشر في جسد والدها وأن أمامه أشهر فقط.

ينتمي غبور لأسرة لها تاريخها في عالم التجارة والأعمال، ونشأ في حي منشية البكري ودرس في مدارس الجزويت، وبدأ رحلته في عالم التجارة بمبلغ 15 قرشا بمشروع بسيط وهو تجارة الحلوى وكان حينها تلميذا في السابعة من عمره فكان يشتري الحلوة ويبيعها لزملائه في بداية الستينيات، وفقا لما أورده في مذكراته، درس غبور الطب وتخرج في كلية الطب بجامعة عين شمس عام 1976 إلا أنه قرر ترك الطب والاتجاه للأعمال والاستمرار في شركة العائلة «إخوان غبور».

رجل الأعمال رؤوف غبور
بدأ غبور مشواره المهني بالعمل مع شركته العائلية في قطع غيار السيارات، واحتل مكانة مرموقة بقطاع الإطارات داخل الشركة، وسرعان ما ارتقى نجمه في السوق ليكتسب تقدير وإشادة كبار اللاعبين في صناعة السيارات بالمنطقة، حتى وصل لمنصب العضو المنتدب للشركة واستطاع تخطي العديد من الصعاب.

رجل الأعمال رؤوف غبور
في عام 1985، بدأ رءوف غبور تأسيس مجموعة شركات غبور، وفي عام 1990 استقال من «إخوان غبور» وبدأ التركيز في نشاط شركاته واستثماراته، وعمل على التوسيع في العديد من المجالات منها تجارة السيارات والإطارات وقطع الغيار والموتوسيكلات والتوك توك والشاحنات والأتوبيسات والمعدات الإنشائية والزيوت.

رجل الأعمال رؤوف غبور
لم يتوقف طموحه على ذلك بل أنشأ مصانع لتجميع السيارات وصناعة المكونات وهياكل الأتوبيسات والموتوسيكلات وحتى تصنيع الـ«توك توك»، وطوال رحلة الصعود والنجاح واجه العديد من الصعاب، وفقا لما ورد هناحيث كانت شركته على وشك الإفلاس بسبب الظروف الاقتصادية التي مرت بها مصر خلال هذه الفترة حيث تعرض في 1992 لخسارة معظم توكيلاته لكنه عمل على مواجهة تلك الأزمة، حيث توسع في التجارة وفي النشاط الزراعي.