تراجع الدولار الأمريكي أمام العديد من العملات العالمية، ليسجل أسوأ أداء يومي له منذ ما يقرب من 7 سنوات، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وأثار تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين مكاسب كبيرة في العملات الأجنبية الرئيسية مقابل الدولار، حيث يستعد الين الياباني لتسجيل أكبر قفزة في يوم واحد منذ 2015 والجنيه الاسترليني في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع في يوم واحد منذ 2017.

وتراجعت العملة الأمريكية 2.9% مقابل الين الياباني، وهو أكبر انخفاض لها في يوم واحد منذ يوليو 2016، ومقابل اليورو، هبط الدولار 1.4% وهو أكبر هبوط له منذ الرابع من نوفمبر، ومقابل سلة من العملات، نزل الدولار بنحو 1.9% في طريقه لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ ما يقرب من 7 سنوات.

وقالت وزارة العمل إن مؤشر أسعار المستهلكين أرتفع 0.4% في أكتوبر وهي نفس نسبة زيادة الشهر السابق، وكان اقتصاديون توقعوا أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.6%.

وتسببت البيانات في تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث وصل سعر السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى 3.8555% وهو أدنى مستوى منذ شهر تقريبًا، مما أدى إلى تضييق الهوة بين العوائد على ديون الحكومة الأمريكية والأجنبية وهو ما أضر بجاذبية الدولار.

وقد يكون هبوط الدولار مبعث ارتياح لشركات التصدير الأمريكية والشركات المتعددة الجنسيات التي تضررت ميزانياتها بسبب صعود قيمة العملة الأمريكية هذا العام، وفقا لما ورد هنا وكذلك اقتصادات الأسواق الناشئة التي تقترض بالدولار.